في وطنـــي
إلى أبناء وطنى فى محابسهم أنظارنا معلقة بباب السجن
وأيدينا ستدكه دكاً في وطني لا يلد السؤال جوابا في وطني يلد السؤال خرابا و يعيش الجواب شهيداً أو كذابا في وطني السؤال صرخات سياط و الضمير شعرةٌ على الصراط و الجواب معتقلٌٌ على ذمة الاحتياط
يدمي قيوده .. ينتظر العفو
في عيد الثلاثين من شباط في وطني ننتعل الأرغفة ونلوك الفراغ و النعال يشتهي الكهنة بوْل القديسين وللمرضي وُصف بْول الجِمال في وطني ما أكثر الأغلفة ملونةٌ لهدايا السفاح ملوثةٌ لوأد الصباح في وطني ما شئت من ظروف معطرةٍ تفيض بالعطايا أو طارئةٍ تبتلع الضحايا في وطني السيادة "مقدسة" ذات دلال ميساءُ القدِ تتثنى على تقاسيم الحال سيادة فواحة بنكهة الأموال في وطني تؤسر العذارى يُدفعن لعريس خشبي أخرق و تخضب أجسادهن و هن البكارى بخضاب أمني أزرق خضاب لا يزهر على شجر ينضح من أكف الخفر
ياللأجساد العانية والسوءات المتوارية من الشحنة العاتية في الأسلاك العارية في وطني تُحلب المكوس من أثداء الرجال ..و من النفوس تُحلب المكوس عِهراً و لا يدفع القواد مهراً في وطني زهور بيضاء في وطني براعم أنبياء لن تراهم ، لكنك سترى فرساناً تمشي على الماء