Monday, April 14, 2008


أرض كنعان
كتبت في مايو 1989 ولكن ظلت نهايتها حائرة حتى تمكنت منها وتمكنت هى مني الآن

الناس حرير وقطن وصوف و كتان
نسيج ثوب عروس من أرض كنعان

الأيام خالية البال
و تصايح العيال

الأقصى والكنيسة
و رائحة البرتقال

و العروس تتجمل عطراً و زهراً
وزيتوناً و أملاً
وتشبك الدنانير الفضية
في جدائل أبدية

عرس الموت تؤمه الشياطين
سقطت طبرية في دماء الرياحين

الحرير ...حديد و قيود
القطن للجروح
في وطن مذبوح
الصوف ملفوف على الأعناق مشانق
امتلأت الحلوق بالدم الخانق
و الكتان...الكتان للأكفان

مواليد وشيوخ
طفح كيل القبور...والشروخ
واذا الموؤدة سئلت
بأي قذيفة قتلت
أهى قذيفة نظيفة؟
أم رصاصة صديقة؟
ام انهار عليها الجدار
بصاروخ عليه اهداءات
من أطفال صغار




0 comments: